وَكَبُرتَ ..!

 كَبُرْتَي ..!

دَآئِمَـاً آسَمّعُهُمْ يُرَدَدِوْنَ تِلَكْ آلكَلِمَة بَيّنْ آسّمَـآعْيَ ..!
لآ آعَلّمْ لِمَـآ هُمَ يَنَعّتَوْنَنَي بـِ آلكَبْيَرَة !
بِضْعَةٌ وْعِشّرُوَنْ عَـآمَاً مَضّتْ .. هَيَ تِلَكَ آلأعَـوَآمْ آلتَي قَضَيَتُهَـآ فَيْ هَذِهَـ آلحَيْـآة .. وَقلَبِيْ لآيَزَآلُْ يَحَمِلْ قَلْبَ آلطِفَلَة آلتَيِ لَمْ تَكَبُرْ بـِ دَآخَليْ !
لآ آعَتَبِرُهْـآ عُمْرَاً طَوَيَلاً يَحِقٌ لهُمْ مُنَـآدَآتَي بـِ آلكَبْيَرَة !!

,

استمر في القراءة

عَلْىَ عَتْبَةٍ آلفَقْدٍ !

 

آلخآمِس مِن نيسآن مِن عآمٍ 1993/

 

أنفآسهـ متسآرعة ، وَ آلعرق يتصبب من كل أجزآء جسمهـٍ , وَ قطرآت غزيرة تتسآقط مِن جبينهـٍ وَ …. جيدهـٍ ،
لـِ تمتزج بـِ جسدهـٍ فـَ تجري كـَ آلسيل آلمُنهمِر لـِ تُلصِقَ ملآبسهـٌ آلرثةٌ بـِ بقآيـآ جسدهـٍ ..
وَ مِن ثم تزدآد تِلك آلأنفآس سُرعةً وَ يبدأ صدرهـ بـِ آلصعودٍ وَ آلهبوطٍ بـِ وجل !!
وَ ترتفع درجة حرآرة جسدهـ وَ ينتفض إنتفآضة آلميت !
وَ أنآ آرقُبهـ بـِ كُل خوف وَ قلق مِن خلفٍ زُجآج بآب غُرفةٍ آلمشّفى , وَ أدمعي لم تنفك عن آلإنهِمآر ..
وَ لآ تزآل تِلك آلحآلة تأتيهـ كُل يوم , وَ هو لآ يملكٌ أمآمهآ سِوى آلتألُمٍ وَ آلإستسلآم !!
ونحنٌ لآ نفعلٌ سِوى آلدُعـآء , وَآلتضرُعٍ لـِ رب آلسمـآء ..

استمر في القراءة